الشيخ علي النمازي الشاهرودي

61

مستدرك سفينة البحار

والكلمات في هذه الآيات ( 1 ) . الإختصاص : عن عبد الله بن محمد بن خالد البرقي قال : كان محمد بن مسلم مشهورا في العبادة ، وكان من العباد في زمانه ( 2 ) . في أن العبادة أشغلت زرارة عن الكلام مع أن المتكلمين من الشيعة كانوا تلاميذه ، كما تقدم في " زرر " . السؤال عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) عن أفضل ما عبد الله - الخبر ( 3 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : أفضل العبادة العلم بالله ، والتواضع له ( 4 ) . في أن العبادة ثقيلة على الشيعة دون العامة ، لأن الحق ثقيل ، والشيطان موكل بالشيعة ، وسائر الناس قد كفوه أنفسهم ( 5 ) . كيفية عبادة الشيعة قائما وقاعدا ونائما وحيا وميتا ( 6 ) . وفي حديث المعراج قال تعالى : يا أحمد ! ليس شئ من العبادة أحب إلي من الصمت والصوم ، فمن صام ولم يحفظ لسانه كان كمن قام ولم يقرأ في صلاته ، فاعطيه أجر القيام ، ولم أعطه أجر العابدين . يا أحمد ! هل تدري متى يكون العبد عابدا ؟ قال : لا يا رب . قال : إذا اجتمع فيه سبع خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وصمت يكفيه عما لا يعنيه ، وخوف يزداد كل يوم من بكائه ، وحياء يستحيي مني في الخلاء ، وأكل ما لابد منه ، ويبغض الدنيا لبغضي لها ، ويحب الأخيار لحبي لهم - الخ ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 286 ، وجديد ج 69 / 260 . ( 2 ) جديد ج 47 / 390 ، وط كمباني ج 11 / 223 . ( 3 ) جديد ج 40 / 62 ، وط كمباني ج 9 / 441 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 185 ، وجديد ج 78 / 247 . ( 5 ) جديد ج 46 / 305 ، وط كمباني ج 11 / 87 . ( 6 ) جديد ج 68 / 67 ، وط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 120 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 9 ، وجديد ج 77 / 29 و 30 .